معهد باقر العلوم ( ع )
136
سنن الرسول الأعظم ( ص )
قال : فيكتب لهما في التراب : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ « 1 » . قال : ثمّ يقول لهما : هل بقي شيء بعد قوله : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ؟ فيقولان : لا . فيقول : فهل تعلمان من المنزل إليه ذلك الأمر ؟ فيقولان : أنت يا رسول اللّه . فيقول : نعم . فيقول : هل يكون ليلة القدر من بعدي وهل يتنزّل ذلك الأمر فيها ؟ فيقولان : نعم . فيقول : فإلى من ؟ فيقولان : لا ندري ، فيأخذ رسول اللّه برأسي ويقول : إن لم تدريا فادريا هو هذا من بعدي . قال : وإنّهما كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من شدّة ما تداخلهما من الرعب « 2 » . [ 336 ] - 49 - الطبرسي : عن عبد اللّه بن مسعود قال : لمّا نزلت السورة [ سورة النصر ] كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول كثيرا : سبحانك اللّهمّ وبحمدك ، اللّهمّ اغفر لي : إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ « 3 » . وعن أم سلمة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بالآخرة [ باخره ] لا يقوم ولا يقعد ولا يجيء ولا يذهب إلّا قال : سبحان اللّه وبحمده ، أستغفر اللّه وأتوب إليه . فسألناه عن ذلك ، فقال : إنّي أمرت بها ثمّ قرأ : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ « 4 » .
--> ( 1 ) - القدر : 97 / 5 . ( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 795 ، الكافي 1 : 249 ح 5 مع اختلاف ، بحار الأنوار 25 : 71 ح 61 و 80 : 68 مع اختصار . ( 3 ) - البقرة : 2 / 128 . ( 4 ) - الفتح : 110 / 1 .